وتشهد صناعة السيارات العالمية تغيرا كبيرا، في حين يوسع المنتجون الصينيون وجودهم في الأسواق الدولية. ومن المتوقع أن يتضمن برنامج باريس الآلي 20 علامة صينية هذا العام، وفقا لتقرير رويترز.
وتستثمر شركات مثل شركة بي دي وشيريل في نماذج كهربائية وهجينة تستهدف المستهلكين الذين يبحثون عن التكنولوجيا الحديثة بأسعار تنافسية. ولا يقتصر توسيعها على أوروبا، لأن العلامات التجارية الصينية تتزايد وجودها في أسواق أخرى في آسيا وأمريكا اللاتينية.
ويحاول المنتجون الأوروبيون والأمريكيون الاستجابة من خلال وضع نماذج جديدة وتخفيض التكاليف والاستثمارات في البطاريات والبرامجيات. ويتطلب الانتقال إلى الكهرومغناطيسي تكاليف كبيرة، بينما تزداد المنافسة على الأسعار قوة.
وبالنسبة للمستهلكين، فإن توسيع نطاق العرض يمكن أن يؤدي إلى مزيد من الانتخابات والمنافسة. غير أنه ينبغي للمشترين أيضاً أن يقيِّموا عوامل أخرى، مثل ضمان توافر قطع الغيار وشبكة الخدمات وقيمة إعادة التقسيم.
وسيتوقف مستقبل الصناعة على قدرة الشركات على الجمع بين الأسعار التنافسية وبين الأمن والجودة والتكنولوجيا الموثوقة.
