وما زال الملايين يعتمدون فقط على كلمات السر لحماية معلوماتهم الشخصية، رغم أن التهديدات الرقمية أصبحت أكثر تطورا.
وتوصي وكالة الأمن والبنى التحتية التابعة للولايات المتحدة، رابطة الدول المستقلة، بتفعيل التوثيق المتعدد الجوانب باعتباره أحد أكثر التدابير فعالية ضد الدخول غير المأذون به.
المشكلة لا تكمن فقط مع كلمات السر السيئة. وحتى مجموعة طويلة من الرسائل والأرقام يمكن أن تتعرض للخطر من خلال الهجمات على التكسير، أو تسرب البيانات أو الصفحات المزورة.
ومن بين التكنولوجيات التي تغير طريقة تحديد الهوية استخدام الوسائل السلبية. وتتيح هذه الأساليب إمكانية الوصول إلى الحسابات عن طريق التحقق من المعدات أو البصمات أو التعرف على الوجه، مما يقلل من الاعتماد على كلمات السر التقليدية.
غير أنه لا توجد طريقة تضمن الحماية المطلقة.
ويوصي الخبراء بأن يتجنب المستخدمون استخدام نفس كلمة السر على منابر معينة، وأن يفحصوا متطلبات الدخول غير المتوقعة، وألا يتقاسموا رموز التحقق مع أشخاص آخرين.
ويصبح الخطر كبيرا بصفة خاصة عندما تتعرض الرسالة الرئيسية للخطر، لأنه كثيرا ما يستخدم لاسترداد حسابات أخرى.
الرسالة الموجهة إلى المستخدمين واضحة: الأمن الرقمي ليس وحده باختيار كلمة مرور صعبة. وهو يتطلب عدة مستويات من الحماية والرعاية المستمرة.
